سيف (¬١)، وغيرهما، ولا يُعرَفُ هذا الحديث على هذا النَّسَقِ بهذه الألفاظ إلا من هذه الرواية.
ورواه الجريري عن أبي هُنَيْدَةَ، فقال: عن حذيفة، عن النبي ﷺ، ولم يذكر أبا بكر ﵁ (¬٢).
و (هدية) (¬٣) بفتح الهاء، وكسرِ الدَّال، وتشديد الياء المنقوطة باثنتين مِنْ تحتها، مَرْوزِيٌّ، يَشْتبه بهدْبَة.
وقوله (فَفَظِعَ الناسُ بذلك) كأنه من المقلوب، أي: ففَظِعَ ذلك على النَّاس، يقال: فَظِعَ الشيءُ وأَفْظَعَ، إذا اشتَدَّ وثَقُلَ (¬٤)، وفي حديث آخر: «لما أُسْرِيَ بي وأصبَحْتُ بِمَكَّةَ فَظِعْتُ بِأَمْرِي» (¬٥).
وقوله (والعرَقُ يَكادُ يُلْجِمُهم) أي: سالَ منهم العرق واجتمع، حتى حصلوا فيه إلى قريب من رؤوسهم (¬٦).
وقوله (ليس ذاكم عندي) أي: لا تجدون عندي أن أشفع لكم، و (كُمْ) للمخاطبين، أي: ليس هذا الذي تطلبونه مِنِّي عندي.
وقوله (فَلْيَشفَعْ لكم إلى ربّكم) لو رُوِي: فليشفع لكم، كان جائزًا.