Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 91

  1. [من مسند أبي بكر الصديق ﵁]

والضَّبْع: العَضُدُ إلى الإبط.

والإسماح: كالسماح، قال الشاعر: فلما تنازَعْنا الحديث وأسمَحَتْ (¬١)

أي: أسهَلَتْ وانقادت (¬٢).

وقوله (ادْعُوا الصِّدِّيقين، فيُشَفَعون) روايته هكذا بالتشديد وضم الياء أَوْلى؛ لأنَّ التَّشْفيع يدلُّ على الشَّفاعة، ولو رُوِي: فيَشْفَعون، لاحتاج إلى لفظ التشفيع، وفي اللفظ الآخر: (فيَشْفَعون لمن أرادوا) ها هنا بهذا اللفظ أولى؛ لما تبعه من قوله: (لمن أرادوا).

وقوله (لا يَقْدِرُ عليَّ) ذكر بعضُ الأَئِمَّةِ (¬٣) أنَّ معناه: ولا يُضَيِّقُ عليه في الحساب، ولا يُناقِشُنيه، كأنَّه من قول الله - تعالى -: ﴿فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾ [الفجر: ١٦] ومعناه: أنه حين لم يعمل خيرًا قط ظنَّ أنَّ هذه الوصيَّةَ في حق نفسه تُكَفِّرُ تفريطه في حال حياته، يَدُلُّ عليه قوله حين سُئِل: (هل عَمِلْتَ خيرًا قط؟ (¬٤) فقال: لا، غير أني أمَرْتُ ولدي) وليس كما يقولُ بعض الناس: إنه لم يُوقِن (¬٥) بالبعث بعد الموت، بل من إيمانه بالبعث وخوفه على نفسه يوم القيامة أمر ولده بهذا.

ولَفْظةُ الضَّحِكِ قد ثبتت بروايات شتى في الصحاح، تُجْرَى على ظاهرها، فإِيَّاكَ أَنْ تَسْتقبلها بإنكار أو تأويل؛ إذ لنا في هؤلاء الأئمة الذين رووها أُسْوة، والله ﷿ أعلم.

* * *

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 91 (SanadKitab #30195, hlm. urut 75)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.