Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 766

  1. ومن مسند أبي سعيد سعد بن مالك بن سنان

والصَّعِيد: التراب.

والمتمغّرة: المُتَغيّرةُ اللَّوْن [بالمَغْرة] (¬١) والمُتمَعرة: قريب منه.

والنَّغَف: دُودٌ صِغار تكون في أنوف الغنم.

وقوله (فقطعَتْ أعناقهم) في نسخة: فقصَمَتْ أعناقهم، أي: كسرتها.

وقوله (يَقْضَمونها) أي: يأكلونها بأسنانهم يريد: أنَّ مواشي يأجوج ومأجوج جُعِلَتْ سببًا لحياة المسلمين؛ لأنهم لا يجدون غيرها.

ويريد بالنادية: دَعْوةً ونداء واحدًا.

و (غمرات جهنم) المواضع التي تكثر فيها النار.

والرجل الذي يعرف أباه كافرًا وهو مؤمن: يتبين في غير هذا الحديث أنه إبراهيم خليل الرحمن - صلوات الله عليه -.

و (المحاجن) جمعُ مِحْجَن، وهو حديدةٌ عُوجَ رأسها، يُعلَّق عليها اللَّحْمُ وغيره، ويُختطف بها الشيء.

والمراغة: الموضع الذي يكون فيه التراب الناعم، يتمرغ فيه الدَّوابُ. و (يفقد النَّاس) أي: يطلبه.

وقوله (فاكتبسوا) كأنه من قولهم: كبس الرَّجُل رأسه في ثوبه، أي: أدخله فيه، وفي مَقْتَل حمزة ﵁: «وهو مُكَبِّس» (¬٢) قال صاحب «الغريبين»: أي: «يَقْتَحِم النَّاسَ فَيُكَبِّسُهُم» (¬٣)

والتنجز: أخذُ الشَّيء سريعًا.

وقوله (نُضِحَت) أي: رُش عليها الماءُ، كأنَّها سكنتْ حتى صار [ت] (¬٤) كالمنضوحة.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 766 (SanadKitab #30195, hlm. urut 750)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.