هذا الحديث بهذا السياق لم نكتبه إلا من حديث عطية، عن أبي سعيد.
ورواه عبيد الله الوصافي، عن عطية، مطولا (¬١).
ورواه محمد بن العباس بن أيوب، عن الصنعاني.
ورواه بعضهم الأعمش، عن عطية (¬٢).
وترجمة عطية عن أبي سعيد من شرط أبي داود والترمذي وابن ماجه.
وقد أخرج البخاري ومسلم - رحمهما الله - طرفا منه في ذكر الدجال من رواية عبيد الله بن عبد الله، عن أبي سعيد (¬٣).
وقصة بعث النار أيضا مخرجة من حديث أبي سعيد (¬٤).
وكذلك عامة الحديث قد توبع عطية على روايته عن أبي سعيد (¬٥).
وقوله (إني عاهد إليكم فيه عهدا) أي: موص وصية، وواصفه وصفا.
والمسلحة: موضع يقوم فيه جماعة من جند الملك بأسلحتهم من دون الملك، يحفظون مرهم، كما يسمون الطليعة، ويريد به مقدمة خيل الدجال.
وعجب الذنب: عظم صغير منه يركب الخلق في القيامة، يكون (¬٦) في منتصف العجز فوقه.
وقوله (فشقه شقتين) في نسخة أخرى: شقين، أي: قطعه نصفين.