Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 104

  1. [من مسند أبي بكر الصديق ﵁]

قَرِيبةُ القَعْرِ، لا تكون إلا في أرض أسفلها حجارة وأعلاها رَمْل، فإذا مُطِرَتْ نشَفَتْه الرِّمالُ، فإذا انتهى إلى الحجارة أمسكته، فإذا جاء وقتَ الحَرِّ نُبِشَ عنه الرَّمْلُ، واسْتُقِيَ منه الماءُ العَذْبُ.

و (الكُرْنافةُ) (¬١): أصلُ السَّعَفةِ الملتزقة بجِذْعِ النَّخْلَةِ (¬٢).

وقوله (مِثْلُ مَنْ زاروني) لفظة (مَنْ) يُعبَّرُ بها عن الواحد والجَمْعِ، والمذكر والمؤنَّثِ.

و (العِذْقُ) - هاهنا -: بكسر العين يريد به الكباسة، وبالفتح: يكون النَّخْلةَ، وفي غير هذه الرواية قال: «إنما قطعته لِتَأْكُلُوا مِنْ رُطَبِهِ وبُسْرِه وتَذْنُوبِه» (¬٣)

وقوله (أَمَا لكَ خَادِمٌ يَسْقِيكَ مِنْ الماء؟) أي: يَسْتَعْذِبُ لك الماء، ويَحْمِلُه إلى منزلك.

وقوله (سفقتها الريحُ) أي: ضربتها، ورُبَّما تجيء هذه اللفظة بالصَّادِ، وقد تُبْدَلُ السِّينُ مِنْ الصَّاد إذا كان في الكلمة قاف أو حرفُ آخَرُ مِنْ جِنْسِه، سواء كان قبله أو بعده، مُتَّصِلًا به أو مُنْفَصِلًا عنه، بعد أن يكونا في كلمة واحدة (¬٤)

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 104 (SanadKitab #30195, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.