رسول الله ﷺ، وهم من بني كعب بن سالم، وسالم هو واقف، ولا أظن أبا الهيثم منهم.
وواقم - بالميم -: من أطام المدينة، تُنْسَبُ إليه حَرَّةُ واقم (¬١)، ولعله كان يَنْزِلُ به.
وقوله (في القمر) أي: في ضَوْءِ القَمَرِ، حَذَفَ المُضافَ.
وقولُها (يَسْتَعْذِبُ لنا) أي: يَطلُبُ لنا الماءَ العَذْبَ؛ لأنَّ أكثر مياه المدينة مالحة.
وفي حديث آخر: أنَّ رسول الله ﷺ كان يُسْتَعْذَبُ له الماء (¬٢).
وفي حديث: أنَّ الجماعة الذين كانوا يُسَمَّوْنَ القُرَّاءَ كانوا يَسْتَعْذِبُونَ بالأسحار الماء لرسول الله ﷺ، فيَحْمِلونه على ظهورهم إلى مَنْزِله (¬٣).
وفي رواية أخرى في هذا الحديث: من حِسْيِ (¬٤) بني حارثة، وهي حُفَيرةٌ