اللَّفْظُ لِرِوايَةِ الطَّبَرانيّ، وهو غَريبٌ من حديثِ الزُّهْريِّ، لا يَعْرِفُ إلا مَنْ حديثِ الدِّيَّانِ، وهو بالدَّالِ، وقد يقالُ له: دَيَّانُ بنُ عبدِ الله أيضًا.
وقع لي عاليًا من حديثه، كأن شيخي سمعه من أصحاب ابن قُتَيْبَةَ، وكأني سمعته من أبي عبد الله بن مُنْدَه الحافظ؛ فإنه يروي عن الهيثم أيضًا عنه.
وقوله (مُسْحَةُ مُلْكٍ) كلمة مَدْحٍ تَقُولُها العربُ للرَّجُلِ الخَيِّرِ، كما تقول: عليه مُسْحَةُ جمال، ومُسْحَةُ عِتْق.
و (الْحُوبُ) الإِثْمُ.
وقوله (لَا تَمُدَّ له) أي: لا تُطِلِ المُدَّةَ عليه، كما قال تعالى: ﴿فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ﴾ [الحديد: ١٦].
و (بِيْشَة) واد لبني خُفَاجَةَ، وهم حَيُّ من قبيلة قيس.
والسَّلَمُ: شَجَرٌ من العِضَاهِ، واحدتها: سَلَمة، تقدَّم ذكرنا في شرحه (¬١) في حديث آخر من هذا الكتاب.
والأَرَاكُ: شَجَرٌ معروف يُتَّخَذُ منها السِّوَاكُ، ويعتلف منها الإبل.
والدُّكْدَاكُ والدُّكْدُكُ من الرَّمْلِ: ما التَبَدَّ وارتفع من الأرض غير طويل، ومثله: أَكَمَةٌ دَكَّاءُ، إذا اتَّسع أعلاها وتسَطَّح.