Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 969

  1. ومن حديث قيلة بنت مخرمة ﵂

فقال رسول الله ﷺ: «أيلام ابنُ هذه أن يَفْصِلَ الخُطة، وينتصر من وراء الحجزة».

فبكَيْتُ، ثم قلتُ: قد - والله - كنتُ ولدته - يا رسول الله - حزامًا، فقاتل معك يوم الرَّبَذة، ثم ذهب يَمِيرُني من خيبر، فأصابته حُمَّاها فمات، فترك علي النساء.

فقال رسول الله ﷺ: «والذي نفسي بيده، لو لم تكوني مسكينةً لجرَرْناكِ على وجهك - أو: الجُرِرْتِ على وجهك شك عبد الله بن حسان أي الحرفين حدَّثَتْه المرأتان - أتُغلب إحداكُنَّ أن تُصاحِبَ (¬١) [صُويحبة في الدنيا معروفًا، فإذا حال بينه وبينه من هو أولى به منه استرجع، ثم قال: رَبِّ آسِني] (¬٢) ما أمضيت، وأَعِنِّي على ما أبقيت، فوالذي نفس محمد بيده، إنَّ أحدكم ليبكي، فَيَسْتَعْبِرُ إليه صُوَيحِبُه، فيا عباد الله ﷿-ا تُعذِّبوا موتاكم وفي رواية: «لا تُعذِّبوا إخوانكم».

ثم كتب لها في قطعة أديم أحمرَ: لِقَيْلَةَ والنِّسْوةِ مِنْ بناتِ قَيْلَةَ أَنْ لا يُظْلَمْنَ حقًا، ولا يُكْرَهْنَ على مَنْكَح، وكلُّ مؤمن ومسلم لَهُنَّ نَصِير وأَحْسَنَّ ولا يُسِتْنَ» (¬٣).

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 969 (SanadKitab #30195, hlm. urut 953)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.