Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 973

  1. ومن حديث قيلة بنت مخرمة ﵂

وقرون الرّأس: جوانِبُه، والقَرْنان: ناحيتا الرأس.

والهاء في (رأسية) هاء الوقف، على لغة قوله ﵎: ﴿مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ * هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ﴾ [الحاقة: ٢٨ - ٢٩].

وقوله (يا دَفارِ) مبني على الكسر، أي: يا منتنة.

وقولها (تحسب عنِّي نائمة) العين في (عنِّي) مُبدلة من الهمزة، وهي لغة بني تميم، تُسمَّى: العنعنة، يقلبون الهمزة عينًا، كما قال ذو الرمة (¬١):

أعَنْ ترسَّمْتَ من خرقاء منزلةً (¬٢)

يريد أَأَن ترسمت، فعلى هذا (نائمة) برفع الهاء خبر لأنَّ، ورواه بعضُهم جاهلًا بهذه اللُّغة: «تحسِبُ عَيْني نائمة» (¬٣) بنصب الهاء (¬٤) مفعولًا (¬٥) [ثانيًا لتحسب] (¬٦) والأول أحفظ وأشهر.

و (السامر) لفظ الواحد والجمع فيه سواء، وهو ها هنا: الجماعة يجتمعون بالليل يتحدثون.

وقوله (وأبيك) قسم أيضًا، على عادتهم.

و (غاديًا ذا صباح) أي: خارجًا أوّل النهار، يزيدون (ذا) في ألفاظ تأكيدًا لها، كما يقولون: ذات يوم، وذات ليلة.

وقولها (بين سَمْعِ الأرض وبصرها) قيل فيه أقوال، قال أبو عبيد: وجهه

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 973 (SanadKitab #30195, hlm. urut 957)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.