Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 974

  1. ومن حديث قيلة بنت مخرمة ﵂

عندي: أنها أرادت أنَّ الرَّجلَ يخلو بها، ليس معها أحد يسمع كلامها ولا يبصرها دون الأشياء والناس، وقال بعضهم: أي: بين طولها وعرضها (¬١).

وفي رواية: «وقد سمعتُ ما قالا، فشدَدْتُ عليه» تعني: على الجمل الرَّحْلَ «ثم سألتُ عنه» وفي رواية: «ونشَدْتُ عنه» بمعنى: سألت.

وقولها (مناخة عنده) ركابه، أي: جماله، وفي رواية: «مناخة عند ركابه» (¬٢)، يكون [ … ] (¬٣) استعارة [ … ] (¬٤).

وقولها (حين شق الفجر) بفتح [الشين] (¬٥) وضم الراء، [أي] (¬٦) ظهر وطلع، كأنه يعني شقَّ الفجر الظلام. (والنجوم شابكة) أي: مشتبكة، تعني من كثرتها كأنها متصلة بعضها ببعض.

و (تعارف) أي: يتعارفون.

وقولها (ذا رواء) أي: ذا منظر وهيئة.

(وذا قشر) أي: ذا لباس حسن.

و (طمح) أي: امتد وعلا.

ظنت أن رسول الله ﷺ كان يتميز من أصحابه بهيئة أو لباس أو مجلس. و (القرفصاء) جلسة المحتبي، إلا أنه يحتبي بيديه دون الثوب، وذلك أن يضم رجليه إلى بطنه، ثم يشبك إحدى يديه في الأخرى، ويجعلهما على ساقيه.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 974 (SanadKitab #30195, hlm. urut 958)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.