والأسمال: الأخلاق.
و (مليتين) تصغير ملاءتين، وإنما جمع الأسمال مع تثنية الملاءتين، إرادة أنهما كانتا فقطعتا (¬١) حتى صارتا قطعًا، فلهذا (¬٢) [جمعتهما] (¬٣).
و (نفضتا) أي: ذهب لونهما فلم يبق إلا الأثر اليسير؛ لطول لبسهما واستعمالهما، كما يقال في اليد والشعر: نصل الخضاب.
والعُسَيِّب: تصغير العسيب، وهو القضيب من النخلة.
والمقشو: المقشور.
و (غير خُوصتَيْن) في رواية: «خويصتين» على التصغير، والخوص: ورق المقل (¬٤) وغيره، وتريد به هاهنا: القطعتين من القشر.
و (المتخشع) المتواضع.
كأنها حين ظنَّتْ أنَّ رسول الله ﷺ إنما يعرف بلباسه أو مجلسه، ثم رأته غير متميز من أصحابه زادت هيبته عندها، فأُرْعِدت.
وقوله (عليك السكينة) إغراء، أي: الزميها واسكني، لا بأس عليك.
وقولها: عليه (وعلى قومه) أي: بايعه على الإسلام لأجله، ولأجل قومه نيابة عنهم.
وقوله (¬٥) [(اكتب بيننا وبين تميم بالدهناء) أي: أقطعنا إياه، واجعله لنا خاصة دونهم] (¬٦) وهي أرض لينة ذات رمل كثير [ونبات] (¬٧).