Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 976

  1. ومن حديث قيلة بنت مخرمة ﵂

وقولها (شخص بي) أي: دهشت وتحيرت، وقال ابن عائشة: أي: ارتفع بصري صعدا من إكبار ما سمعت وإعظامه.

و (السوية) العدل والإنصاف.

وقولها (عنده مقيد الجمل) أي: حيث يقيد فيه حتى يسمن لخصب الموضع، فلا يحتاج إلى التطواف في الرعي.

وقوله (يسعهما (¬١) الماء والشجر) أي: هم شركاء فيهما، لكل منهما حظه.

و (الفتان) شياطين الإنس والجن الذين يظلمون الناس ويفتنونهم، ويروى بفتح الفاء على (¬٢) لفظ الواحد مبالغة للفاتن (¬٣).

وقولها (حيل دون كتابه) أي: فاته ما كان يريد أن يكتب له.

وقوله (حقها تحمل ضأنا بأظلافها) مثل قديم سائر في العرب، أصله: أن شاة بحثت بأظلافها عن الأرض فظهرت مدية، فذبحت بها، فيضرب (¬٤) [لكل من عمل عملا (¬٥)] (¬٦) أضر بنفسه.

وقولها (للذي الرحل) [أي: عند المنزل.

وقوله] (¬٧) (لا جرم أني أشهد) وفي رواية: (عني أشهد) (¬٨) على لغتهم أيضا.

وقولها (إذ بدأتها فلن أضيعها) أي: حين أحسنت إلي هذا الإحسان ابتداء لا أزال أشكرك به.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 976 (SanadKitab #30195, hlm. urut 960)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.