Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 977

  1. ومن حديث قيلة بنت مخرمة ﵂

وقوله (أيلام ابن هذه وفي رواية: ابن ذه أن يَفْصِلَ الخُطَّة) أي: الحال والخطب، أي: من يكون له ولد مثل هذه المرأة في العقل، بحيث تفصل الأمور، وتنظر في عواقبها، أي: إذا كانت الأم عاقلة، لا ينكر ولا يلام ابنها أن يكون مثلها.

و (الحجزة) الذين يمنعون بعض الناس من بعض، ويفصلون بينهم بالحق، جمع: حاجز.

قال صاحب الغريبين: «أراد بابن ذه الإنسان يقول إذا أصابه خطة ضيم، فاحتج عن نفسه، وطلب النصف، وعبَّر بلسانه ما يدفع به الظلم عن نفسه، لم يكن ملومًا» (¬١).

فكأنه حين لامها الرجل على ما دفعت عن نفسها، اعتذر عنها رسول الله (¬٢) ﷺ، [وأنه لا لوم عليها فيما فعلت] (¬٣).

وقال أبو عُبَيد: يعني أنه إذا نزل به أمر ملتبس مشكل لا يهتدى إليه يفصله حتى يُبْرِمه ويخرج منه، وصفه بجودة الرأي، أي: إن هذا إن ظلم بظلامة فإن عنده من المنعة [والعزّ ما] (¬٤) ينتصر به من ظالمه حتى يستوفي حقه، وإن كان لظالمه من يمنعه من هذا [ويحجزه] (¬٥) عنه (¬٦).

وقولها (كنتُ ولدته حزامًا) فالهاء في (ولدته) ضمير (ابن هذه) حين ذكر رسول الله ﷺ لله ولده مثلها من النساء فذكرت ولدها حزامًا.

وقولُها (يَمِيرُني من خيبر) أي: يأتيني بالميرة منها، وهي الطعام، وحين تذكرت ولدها غلبها البكاء.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 977 (SanadKitab #30195, hlm. urut 961)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.