Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 978

  1. ومن حديث قيلة بنت مخرمة ﵂

وقوله (أَتَغَلَّبُ إِحْدَاكُنَّ) وفي رواية: «أُحَيْدَاكُنَّ» على التَّصْغِيرِ.

ويريد بـ (صويحبة) من كان معه من ولد أو زوج أو غيرهما.

وقوله (مَنْ هو أولى به) يعني: الله ﵎.

أي: على الرجل والمرأة مصاحبة ما عاشا بالمعروف، فإذا قَبَضَ الله ﷾ أحدهما (¬١) [(استرجع) فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، وعلم أنه أولى بخلقه من غيره، يعني: فإن يذكر ذلك وغلبه] (¬٢) الجزع استعان بالدعاء على ذلك.

وهذه الكلمة تروى من وجوه: رواية بعضهم: (أَنْسَني ما أمضيت) من النسيان، وقيل: (أسنِي) (¬٣) أي: عَوّضنِي مما أمضيت، فيكون فيه حذف،

والأوس: العوض، وروي: (آسني) و (أسني) أي: عَزّنِي وصَبّرني على ما أمضيت، فيكون فيه اختصار أيضاً.

وقوله (وَأَعِنّي على ما أَبْقَيْت) في رواية: (أَغْثني بما أبقيت) قيل: هو إنكار من النبي ﷺ؛ لجَزَعِها على ميت بعد طول عهد؛ لأن الباكي يُهَيّجُ غيره على البكاء، أي: على الرجل إذا غلبه الجَزَع أن يدعو الله ﷿ أن ينسيه ما فاته حتى لا يجزع بعد وفاته، ويستعين به فيما أبقى عليه على ما أخذ منه، ولا يبكي كل وقت فَيُبكِي غيره ويُعذِّبه بالحزن.

وقوله (أَحْسَنَّ) يعني: إذا [أَحْسَنَّ ولم يُسِئْنَ، والله أعلم] (¬٤).

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 978 (SanadKitab #30195, hlm. urut 962)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.