Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 3, halaman 7

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة الفاتحة

سورة الفاتحة

قوله تعالى: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [الفاتحة: ٦] إلى آخرها

أمر الله عباده أن يستعينوا به ولا يستعينوا بغيره، حين أمرهم أن يقولوا: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ فلا يعبد إلا الله، ولا يستعان إلا بالله في كل موطن أو حال لا قدرة للمخلوق أن يعين فيها بسبب من الأسباب، كإنزال المطر وشفاء المريض، وتسهيل الولادة على من أخذها الطلق، وتفريج الكروب وشرح الصدور وهداية القلوب، ولذلك أمر عباده أن يقولوا في كل ركعة ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾

و ﴿الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ جاء في القرآن العظيم في مواضع كثيرة (¬١)، وهو طريق الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وبالنسبة إلى هذه الأمة هو ما كان عليه رسول الله ﷺ في أمور الدين. أما أمور الدنيا، فللمسلم أن يتصرف فيها كما يريد في الحرث والتجارة والزراعة، فقد قال النبي ﷺ في قضية تلقيح النخل، حين نهاهم عنه فتركوه، ففسد التمر وصار شيصًا، فأخبر النبي ﷺ فقال: «إذا حدثتكم عن الله فخذوا به، فإني لا أكذب على الله، وأنتم أعلم بأمور دنياكم» (¬٢).

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 7 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1013)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.