Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 3, halaman 20

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة الفاتحة
  3. الباب الثالث
  4. فصل

وأكل أموال الناس بالباطل، والويل: الهلاك والدمار، وهي كلمة مشهورة في اللغة، وقال ابن عباس: «يا معشر المسلمين كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء وكتاب الله الذي أنزله على نبيه أحدث أخبار الله، تقرؤونه غضا لم يشب، وقد حدثكم الله تعالى أن أهل الكتاب قد بدلوا كتاب الله، وغيروه وكتبوا بأيديهم الكتاب، وقالوا: من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا؟ أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مساءلتهم؟ ولا والله ما رأينا منهم أحدا قط سألكم عن الذي أنزل إليكم». رواه البخاري (¬١).

وقال الحسن بن أبي الحسن البصري: «الثمن القليل: الدنيا بحذافيرها»، وقوله تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ﴾ أي: فويل لهم مما كتبوا بأيديهم من الكذب والبهتان والافتراء، وويل لهم مما أكلوا به من السحت» (¬٢).

فصل

قال محمد تقي الدين: وقد وجد في هذه الأمة من اتبع طريقهم، فكتبوا المجلدات في الأحكام الشرعية ونسبوها إلى الله ورسوله، وليس فيها: قال الله، ولا قال رسوله، فحللوا بها الفروج، ونقلوا الأموال من ملك شخص إلى شخص آخر، وسفكوا بها الدماء افتراء على الله، وهذا الوصف ينطبق على كل كتاب ألف فيما يسمونه الفقه وحشي بالمسائل المجردة عن الدليل من الكتاب والسنة (¬٣)، وما أكثر هذه الكتب المظلمة، ورحمة الله على عبد المؤمن بن علي.

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 20 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1026)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.