Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 3, halaman 55

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة النساء
  3. الباب الأول
  4. فصل

أصل، والكلام في الدين بالخَرْص والظن، ألا ترى إلى قوله في الحديث: «يحلون الحرام ويحرمون الحلال». ومعلوم أن الحلال ما في كتاب الله وسنة رسوله تحليله، والحرام ما في كتاب الله وسنة رسوله تحريمه، فمن جهل ذلك وقال فيما سئل عنه بغير علم وقاس برأيه ما خرج منه (¬١) عن السنة، فهذا الذي قاس الأمور برأيه؛ فَضَلَّ وأضل، و [من] (¬٢) رد الفروع إلى أصولها فلم يقل برأيه» (¬٣).

ثم قال: (فصل فيما [روينا] (¬٤) عن صديق الأمة وأعلمها من إنكار الرأي) روينا عن عبد (¬٥) بن حميد وذكر سنده إلى ابن أبي مليكة قال (¬٦): لم يكن أحد أهيب بما لا يعلم من أبي بكر ﵁، ولم يكن أحد بعد أبي بكر أهيب بما (¬٧) لا يعلم من عمر ﵁، وإن أبا بكر نزلت به قضية فلم يجد في كتاب الله منها أصلًا ولا في السنة أثرًا فاجتهد برأيه، ثم قال: «هذا رأيي فإن يكن صوابًا فمن الله، وإن يكن خطأ فمني وأستغفر الله». ثم قال: (فصل في المنقول من ذلك عن عمر بن الخطاب ﵁) لقال ابن وهب بسنده (¬٨) عن ابن شهاب أن عمر بن الخطاب ﵁ قال وهو على المنبر: «يا أيها الناس، إن الرأي إنما كان من رسول الله ﷺ مصيبًا، إن الله كان يريه، وإنما هو منا الظن والتكلف». قلت: مراد عمر ﵁ قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللهُ﴾ [النساء: ١٠٥] فلم يكن له رأي غير ما أراه الله إياه، وأما ما رأى غيره فظن وتكلف.

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 55 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1061)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.