Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 3, halaman 61

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة النساء
  3. الباب الأول
  4. فصل

ثابت قوم فسألوه عن أشياء، فأخبرهم بها فكتبوها، ثم قالوا: لو أخبرناه قال: فأتوه فأخبروه، فقال: «أغدرًا؟ لعل كل شيء حدثتكم خطأ! إنما اجتهدت لكم رأيي» (¬١).

قول معاذ بن جبل (¬٢): قال معاذ بن جبل: «تكون فتن فيكثر فيها المال، ويفتح القرآن، حتى يقرأه الرجل والمرأة والصغير والكبير والمنافق والمؤمن، فيقرؤه الرجل فلا يُتبع فيقول: والله لأقرأنه علانية، فيقرؤه علانية فلا يتبع، فيتخذ مسجدًا ويبتدع كلامًا ليس من كتاب الله ولا من سنة رسوله (¬٣) ﷺ، فإياكم وإياه، فإنه بدعة وضلالة» قاله معاذ ثلاث مرات (¬٤).

قول أبي موسى الأشعري (٢): قال البغوي بسنده إلى أبي رجاء العطاردي أن أبا موسى الأشعري قال: «من كان عنده علم فليُعلِّمه الناس، وإن لم يعلم فلا يقولن ما ليس له به علم، فيكون من المتكلفين ويمرق من الدين» (¬٥).

قول معاوية بن أبي سفيان (٢): قال البخاري بسنده: عن محمد بن جبير بن مطعم أنه كان عند معاوية وفد من قريش، فقام معاوية فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: «أما بعد، فإنه قد بلغني أن رجالًا فيكم يتحدثون بأحاديث ليست في كتاب الله ولا تُؤْثر عن رسول الله ﷺ فأولئكم جهالكم» (¬٦).

فهؤلاء من الصحابة: أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 61 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1067)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.