وقال البخاري بسنده عن مالك بن أنس قال: كان ربيعة يقول لابن شهاب: «إن حالي ليس يشبه حالك أنا أقول برأيي، من شاء أخذه وعمل به ومن شاء تركه» (¬١).
وقال الفريابي بسنده إلى حماد بن زيد قال: قيل (¬٢) لأيوب السختياني: «ما لك لا تنظر في الرأي؟ فقال أيوب: قيل للحمار ما لك لا تجتر؟ قال: أكره مضغ الباطل (¬٣). وقال الأوزاعي: عليك بآثار من سلف وإن رفضك الناس وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوا لك القول» (¬٤).
وكان سعيد بن عبد العزيز (¬٥) إذا سئل لا يجيب حتى يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، هذا الرأي والرأي يخطئ ويصيب (¬٦).
وقال أبو حنيفة: «عِلمُنَا هذا رأي وهو أحسن ما قدرنا عليه ومن جاءنا بأحسن منه قبلناه منه» (¬٧). وقال أشهب بن عبد العزيز: كنت عند مالك فسئل عن البتة (¬٨) فأخذت لوحي (¬٩) لأكتب ما قال، [فقال لي] (¬١٠) مالك: لا تفعل، فعسى
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 65 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1071)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.