Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 3, halaman 70

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة النساء
  3. الباب الأول
  4. فصل

الدين برأيهم فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا» (¬١).

قال أبو عُمَرَ بسنده عن مَسْرُوقٍ: «مَنْ يَرْغَبُ بِرَأْيِهِ عَنْ أَمْرِ اللهِ يَضِلُّ» (¬٢).

وذكر ابن وَهْبٍ بسنده عن رجل من قريش أنه سمع ابن شِهَابٍ يقول - وهو يذكر ما وقع فيه الناس من هذا الرأي وتَرَكَهُم السُّنَنَ - فقال: «إن اليهود والنصارى إنما انْسَلَخُوا من العلم الذي كان بأيديهم حيث اشتقوا الرأي وأخذوا فيه» (¬٣).

وذكر ابن جَرِيرٍ في كتاب «تَهْذِيبِ الآثَارِ» (¬٤) عن مالك قال: «قُبِضَ رسول الله ﷺ وقد تم هذا الأمر واستكمل، فإنما ينبغي أن (¬٥) تُتَّبَعَ آثار رسول الله ﷺ ولا يتبع (¬٦) الرأي، فإنه من اتبع الرأي جاء رجل آخر أقوى منه في الرأي فاتبعه، فأنت كلما جاء رجل غَلَبَكَ، اتبعته!» (¬٧).

وقال نُعَيْمٌ بسنده عن عبد الله بن وَهْبٍ أن رجلًا جاء إلى القاسم بن محمد فسأله عن شيء فأجابه، فلما ولى الرجل دعاه فقال له: «لا تقل: إن القاسم زعم أن هذا هو الحق، ولكن إذا اضطُرِرْتَ إليه عملت به» (¬٨).

وقال أبو عمر بسنده إلى مالك بن أنس وهو يُنْكِرُ كثرة الجواب للمسائل: «يا عبد الله ما عَلِمْتَهُ فَقُلْ به ودُلَّ عليه، وما لم تعلم فاسكت، وإياك أن تتقلد للناس قِلَادَةَ سُوءٍ» (¬٩).

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 70 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1076)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.