Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 3, halaman 72

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة النساء
  3. الباب الأول
  4. فصل في الرأي المحمود

إلى ما جاء به الرسول ﷺ كنسبتهم إلى صحبته، والفرق بينهم وبين من بعدهم في ذلك كالفرق بينهم وبينهم في الفضل، فنسبة رأي من بعدهم إلى رأيهم كنسبة قَدْرهم إلى قَدْرهم، قال الشافعي ﷺ في رسالته «البغدادية» التي رواها عنه الحسن بن محمد الزعفراني وهذا لفظه: «وقد أثنى الله ﵎ على أصحاب رسول الله ﷺ في القرآن والتوراة والإنجيل، وسبق لهم على لسان رسول الله ﷺ من الفضل ما ليس لأحد بعدهم، فرحمهم الله وهنأهم بما آتاهم من ذلك ببلوغ أعلى منازل الصديقين والشهداء والصالحين، أدُّوا إلينا سُنَن رسول الله ﷺ وشاهدوه والوحي ينزل عليه، فعلموا ما أراد رسول الله ﷺ عامًّا وخاصًّا وعزمًا وإرشادًا، وعرفوا من سنته ما عرفنا وجهلنا، وهم فوقنا في كل علم (¬١) واجتهاد وورع وعقل وأمر استدرك به علم استنبط به، وآراؤهم لنا أحمد وأولى بنا من رأينا عند أنفسنا، ومن أدركنا ممن يُرضى أو حكي لنا عنه ببلدنا صاروا فيما لم يعلموا لرسول الله ﷺ فيه سنة إلى قولهم إن اجتمعوا، أو قول بعضهم إن تفرقوا، وهكذا نقول ولم نخرج عن أقاويلهم، وإن قال أحدهم ولم يخالفه غيره أخذنا بقوله» (¬٢).

ولما كان رأي الصحابة عند الشافعي بهذه المثابة قال (¬٣) في الجديد في «كتاب الفرائض في ميراث الجد والإخوة» (¬٤): «وهذا مذهب تلقيناه عن زيد بن ثابت وعنه أخذنا أكثر الفرائض».

وقال (¬٥): «والقياس عندي قتل الراهب، لولا ما جاء عن أبي بكر ﵁» (¬٦)

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 72 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1078)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.