Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 3, halaman 102

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة المائدة
  3. الباب الأول

وإِيَّاكَ والميتات لا تقربنّها (¬١) … ولا تأخُذَنْ عظمًا (¬٢) حديدًا فتفصدا (¬٣)

أي: لا تفعل فعل الجاهلية، وكان أحدهم إذا جاع يأخذ شيئًا محددًا من عظم ونحوه، فيقصد به بعيره فيجمع ما يخرج منه من الدم فيشربه، ولهذا حرم الله الدم على هذه الأمة.

قوله تعالى: ﴿وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ﴾؛ يعني: إنسيه ووحشيه، واللحم يعم جميع أجزائه حتى الشحم (¬٤).

قال (ك): «روى ابن أبي حاتم عن أبي أمامة - وهو صُدي بن عجلان - قال: بعثني (¬٥) رسول الله ﷺ إلى قومي أدعوهم إلى الله ورسوله، وأعرض عليهم شرائع الإسلام، فأتيتهم، فبينما (¬٦) نحن كذلك إذ جاؤوا بقصعة من دم فاجتمعوا عليها يأكلونها، فقالوا: هلم يا صُدي، فكل، قال: قلت: ويحكم، إنما أتيتكم من عند من يحرم هذا عليكم (¬٧)، فأقبلوا عليه، قالوا: وما ذاك؟ (¬٨) فتلوت عليهم هذه الآية ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ﴾ الآية (¬٩).

ورواه الحافظ أبو بكر بن مردويه، وزاد بعد هذا السياق (¬١٠): «قال:

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 102 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.