Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 3, halaman 155

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة الأنفال
  3. الباب الأول

عبد الرزاق عن قتادة (¬١) والزهري (¬٢).

قال (ك): «والصحيح أن الآية عامة، وإن صح أنها وردت على سبب خاص، فالأخذ بعموم اللفظ لا بخصوص السبب عند الجماهير من العلماء.

والخيانة تعم الذنوب الصغار والكبار اللازمة والمتعدية، وقوله تعالى: ﴿وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ﴾ قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: الأمانة: الأعمال التي ائتمن عليها العباد. يعني: الفريضة، يقول: «لا تخونوا لا تنقضوها» (¬٣)، وقال في رواية: «لا تخونوا الله والرسول بترك سنته وارتكاب معصيته» (¬٤).

وقال السدي: «إذا خانوا الله والرسول فقد خانوا أماناتهم»، وقوله تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ أي: اختبار وامتحان منه لكم إذا أعطاكموها؛ ليعلم أتشكرونه عليها وتطيعونه فيها أو تشتغلون بها عنه كقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [المنافقون: ٩]. وقوله تعالى: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ أي ثوابه وعطاؤه وجناته خير لكم من الأموال والأولاد، وفي «الصحيح» عن رسول الله ﷺ: «ثلاث من كن فيه، وجد حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن كان يحب المرء لا يحبه إلا الله، ومن كان يكره أن يعود إلى الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار» (¬٥).

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 155 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.