Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 3, halaman 167

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة التوبة
  3. الباب الثاني
  4. فصل

منه فهذا هو الطالب المتمسك بما عليه السلف الصالح وهو المصيب لحظه والمعاين لرشده والمتبع لسنة نبيه ﷺ وهدي صحابته ﵃ (¬١)، ومن أعفى نفسه من النظر وأضرب عما ذكرنا وعارض السنن برأيه، ورام أن يردها إلى مبلغ نظره، فهو ضال مضل» (¬٢).

ونقل الحافظ ابن رجب في كتابه «جامع العلوم والحكم» عن الإمام ابن هبيرة الحنبلي أنه قال: «من مكايد الشيطان أن يقيم أوثانًا في المعنى تعبد من دون الله، مثل أن يتبين لأحدهم الحق، فيقول: ليس عليه مذهبنا، تعظيمًا لمقلد عنده قد قدمه على الحق» (¬٣).

فصل

قال محمد تقي الدين: انظر إلى كرم رسول الله ﷺ وإنزاله الناس منازلهم ورحمته لعزيز قوم ذل، فإن أخت عدي ابنة حاتم الطائي الذي يضرب به المثل في الجود أسرت مع من أسر من قومها، فلما وصلت إلى النبي ﷺ لم يقتصر على إطلاق سراحها بل زادها العطاء، فكان ذلك سببًا لأن تدعو أخاها عديًا

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 167 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.