Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 3, halaman 168

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة التوبة
  3. الباب الثاني
  4. فصل

بعدما فرَّ من بلاد الإسلام إلى الشام إلى إخوانه النصارى اليونانيين، فجاء إلى النبي ﷺ، وقد تبدل خوفه أمنًا وبغضه حبًّا وإدباره إقبالًا، وكان في عنقه صليب من فضة، والنصارى لفساد عقولهم يعتقدون أن المسيح صلب من أجل إنقاذهم ويقدسون عقيدة الصلب ويجعلونها أهم شيء في دينهم، ولذلك يتبركون بالصلبان ويتخذونها من الذهب والفضة وغيرهما من المعادن أو الأخشاب، ويعتقدون أن اتخاذها في البيوت وتعليقها في الأعناق ينجيهم من الشر في الدنيا والآخرة، وإذا مروا بكنيسة خطوا بأصابعهم في الهواء صلبانًا مشابهة للصليب الذي فوق الكنيسة، وقصة الصلب في «الأناجيل الأربعة» كذبها ظاهر لكل من يقرؤها، انظر كتابي «البراهين الإنجيلية» (¬١).

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 168 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.