العَبْدُ ربُّ والرَّبُّ عبد … ياليتَ شعري من المكلَّف
إن قلت عبد فذاك حقٌّ … أو قلت ربُّ أني يُكَلَّفُ (¬١)
وقال فيها في تفسير قوله تعالى:
﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ [الأعراف: ١٥٢] الآية ما نصه: «إن الذين عبدوا العجل ما عبدوا إلا الله» (¬٢)، وإلى ذلك أشار الإمام الصنعاني بقوله في «القصيدة الدالية» (¬٣) - التي تقدم بعضها في أول هذا الكتاب، ونص ما قال فيهم - يقصد ابن عربي الحاتمي -:
وأكفر أهل الأرضِ مَنْ ظَنَّ أنه … إلهُ تعالى الله جَلَّ عن الند
مُسمَّاه كل الكائنات جميعها … من الكلب والخنزير والفهد والقرد
وإنَّ عذاب النار عَذْبٌ لأهلها … سواء عذابُ النَّارِ أو جنَّةُ الخُلدِ
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 171 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1177)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.