التشوف إلى الربح، وكذلك نعترف لهم بحسن الخلق وحسن المعاشرة والسمت الحسن (¬١) فعسى الله أن يوفقهم لترك بدعة السياحة وتغيير المنكر والحب في الله والبغض في الله، والموالاة الله والمعاداة الله، ويوفق أهل الهند وباكستان منهم أن يتركوا بدعة الجمود على المذهب الحنفي ويعملوا بكل حديث صح عن النبي ﷺ ويتركوا كذلك العقيدة الأشعرية والماتريدية، ويعتقدوا ما كان عليه رسول الله ﷺ والصحابة والتابعون والأئمة المجتهدون، ومنهم أبو حنيفة النعمان بن ثابت رحمة الله، فإن عقيدته كانت مطابقه لعقيدة الصحابة والتابعين، جعلنا الله من أتباعهم (¬٢).
ومن مصائب هذا الزمان أن الناس مفتونون بالخوارق، فصاروا بذلك فريسة للدجالين والمحتالين يوقعونهم في حبائلهم بأدنى الأسباب، وقد كان في تطوان شيخ ضال يدعي التصوف، وكان يمخرق على الناس بسحر خسيس، وذلك أنه يدعو شخصًا من المغفلين فيملأ كأسًا من الماء ويأخذه المغفل في يده، فيتكلم الشيخ الضال بكلام من السحر مما يسمونه: (استحضار الأرواح)، فلا يزال
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 235 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1241)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.