ثم قال: «ومن ذلك ترك القول بالسنة الصحيحة الصريحة المحكمة في أن الصلاة الوسطى صلاة العصر (¬١)، بالمتشابه من قوله: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨]. وهذا عجب من العجب، وأعجب منه تركها بأن في مصحف عائشة «وصلاة العصر» (¬٢).
ومن ذلك ترك السنة الصحيحة الصريحة في قول الإمام: «ربنا ولك الحمد» كما في «الصحيحين» (¬٣) من حديث أبي هريرة: «كان رسول الله ﷺ إذا قال: «سمع الله لمن حمده» قال: «اللهم ربنا ولك الحمد»» (¬٤).
قال محمد تقي الدين: وأكتفي بهذا القدر من ذكر الأمثلة التي خالف فيها المالكيون السنن الواضحة بالرأي الفاسد، أو بادعاء عمل أهل المدينة وقد علمت ما فيه.
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 253 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1259)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.