السنة فقد تقرر أن كل عمل خالف السنة الصحيحة لم يقع من طريق النقل البتة وإنما يقع من طريق الاجتهاد والاجتهاد إذا خالف السنة كان مردودًا، وكل عمل طريقه النقل فإنه لا يخالف سنة صحيحة البتة.
فلنرجع إلى الأمثلة التي تُرك فيها المحكم للمتشابه، فنقول: ترك السنة المحكمة الصحيحة في الجهر بآمين في الصلاة (¬١)، كقوله في «الصحيحين»: «إذا أمن الإمام فأمنوا، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه» (¬٢)، ولولا جهره بالتأمين لما أمكن المأموم أن يؤمن معه ويوافقه في المتأمين.
وبالإسناد المتصل (¬٣) عن وائل بن حُجر قال: كان رسول الله ﷺ إذا قال: ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ قال: «آمين» ورفع بها صوته، وفي لفظ: «وطول بها (¬٤). رواه الترمذي وغيره، وإسناده صحيح ..
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 252 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1258)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.