قال الشافعي: ولا نرى أحدًا من الصحابة حضر موته فتخلف عن جنازته، فهذا عمل مجمع عليه عندكم. قاله لبعض المالكية.
وروى هشام عن أبيه أن أبا بكر صُلِّي عليه في المسجد (¬٢) فهذا العمل حق (¬٣) ولو تركت السنن للعمل لتعطلت سنن رسول الله ﷺ ودرست رسومها وعفت آثارها.
وكم من عمل قد اطرد بخلاف السنة الصريحة على تقادم الزمان وإلى الآن، وكل وقت تُترك سنة ويُعمل بخلافها ويستمر عليه العمل فتجده (¬٤) يسيرًا من السنة معمولًا به على نوع تقصير، وخذ بلا حسبان (¬٥) ما شاء الله من سنن قد أهملت وعطل العمل بها جملة، فلو عمل بها من يعرفها لقال الناس: تركت
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 251 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1257)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.