إذا رأى من لا يرفع يديه حَصْبَه (¬١)، وهو عمل كأنه رأي عَيْنٍ، وجمهور التابعين يعمل به في المدينة وغيرها من الأمصار، كما حكاه البخاري ومحمد بن نصر المروزي وغيرهما عنهم (¬٢) ثم (¬٣) صار العمل بخلافه.
وانظر إلى العمل الذي كأنه رأي عين من صلاة رسول الله ﷺ على ابني بَيْضَاءَ سُهَيْل وأخيه في المسجد والصحابة معه (¬٤)، وصلت عائشة على سعد بن أبي وقاص في المسجد (¬٥)، وصُلّي على عمر بن الخطاب في المسجد، ذكره
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 250 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1256)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.