Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 141

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة الفاتحة
  3. الباب الثاني قوله تعالى: ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾

وقوله: ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧]، قال (ع): «فإن قال لنا قائل: ومن هؤلاء الضالون الذين أمرنا الله بالاستعاذة بالله أن يسلك بنا سبيلهم ونضل ضلالهم؟ قيل: هم الذين وصفهم الله في تنزيله، فقال: ﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ﴾ [المائدة: ٧٧] (¬١)، ثم روى بسنده إلى عدي بن حاتم قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧] قال: النصارى» (¬٢).

قال محمد تقي الدين: ذكرت الآيتين الأخيرتين وجعلتهما من أدلة توحيد العبادة؛ لأنهما دعاء والدعاء عبادة كما في الحديث الصحيح: «الدعاء هو العبادة» (¬٣). رواه أحمد والأربعة والبخاري في «الأدب المفرد» عن النعمان بن بشير عن النبي ﷺ، وفي حديث آخر: «الدعاء مخ العبادة» (¬٤). رواه الترمذي عن أنس مرفوعًا عن النبي ﷺ، فهداية القلوب لا يقدر عليها إلا الله تعالى، فمن زعم من المتصوفة أن شيخه يتصرف في قلبه هداية وإضلالًا وتنويرًا وإظلامًا ولينًا وقسوة وإقبالًا وإعراضًا فقد اتخذ مع الله إلهًا آخر، قال النبي ﷺ: «يا مقلب

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 141 (SanadKitab #30197, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.