قال: «إنّ الذي يفتي النّاس في كلّ ما يستفتونه لمجنون» (¬١)، وسئل عمر بن عبد العزيز عن مسألة فقال: «ما أنا على الفتيا بجريء». وكتب إلى بعض عمّاله: إنّي واللّه ما أنا بحريص على الفتيا، ما وجدت منها بدأ، وليس هذا الأمر لمن ودّ أنّ النّاس احتاجوا إليه، إنّما هذا الأمر لمن ودّ أنّه وجد من يكفيه» (¬٢)، وعنه أنّه قال: «أعلم النّاس بالفتاوى أسكتهم، وأجهلهم بها أنطقهم» (¬٣)، وقال سفيان الثّوري: «أدركنا الفقهاء وهم يكرهون أن يجيبوا في المسائل والفتيا، حتّى لا يجدوا بدًّا من أن يفتوا، وإذا أعفوا منها كان أحبّ إليهم» (¬٤).
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 260 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1266)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.