Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 145

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة البقرة
  3. الباب الأول قوله تعالى: ﴿ياأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم﴾

وأخرج (ج) (¬١) وغيره عن ابن عباس قوله: ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا﴾ أي لا تشركوا به (¬٢) غيره من الأنداد التي لا تضر ولا تنفع (¬٣) وأنتم تعلمون أنه لا رب لكم يرزقكم غيره.

وأخرج (حم) و (غ) في الأدب المفرد وغيرهما عن ابن عباس قال: قال رجل للنبي ﷺ: ما شاء الله وشئت، قال: «أجعلتني لله ندًا؟ قل: ما شاء الله وحده» (¬٤). وأخرج ابن سعد عن قُتَيلة بنت صَيْفِي قالت: «جاء حبر من الأحبار إلى النبي ﷺ فقال: يا محمد نعم القوم أنتم لولا أنكم تشركون! قال: كيف؟ قال: يقول أحدكم: لا والكعبة، فقال النبي ﷺ: «من حلف فليحلف برب الكعبة»، فقال: يا محمد، نعم القوم أنتم لولا أنكم تجعلون لله ندًا! قال: وكيف ذلك؟ قال: يقول أحدكم: ما شاء الله وشئت، فقال النبي ﷺ: «فمن قال منكم: ما شاء الله، فليقل: ثم شئت» (¬٥). وأخرج (حم) و (د) وغيرهما عن حذيفة ابن اليمان قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تقولوا: ما شاء الله وشاء فلان، قولوا: ما شاء الله ثم فلان» (¬٦).

وأخرج (حم) وغيره عن الطفيل بن سخبرة أنه رأى فيما يرى النائم كأنه مر

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 145 (SanadKitab #30197, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.