Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 146

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة البقرة
  3. الباب الأول قوله تعالى: ﴿ياأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم﴾

برهط من اليهود فقال: أنتم نعم القوم لولا أنكم تزعمون أن عزيرًا ابن الله! فقالوا: وأنتم نعم القوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد، ثم مر برهط من النصارى فقال: أنتم نعم القوم لولا أنكم تقولون: المسيح ابن الله! قالوا: وأنتم نعم القوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد، فلما أصبح أخبر النبي ﷺ، فخطب فقال: «إن طفيلًا رأى رؤيا وإنكم تقولون كلمة كان يمنعني الحياء منكم، فلا تقولوها ولكن قولوا: ما شاء الله وحده لا شريك له» (¬١). وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: «الأنداد الشركاء (¬٢) أخفى من دبيب النمل على صفاة سوداء في ظلمة الليل، وهو أن تقول: والله وحياتك يا فلان (¬٣) وحياتي، وتقول: لولا كلبة هذا لأتانا اللصوص، ولولا البط في الدار لأتى اللصوص، وقول الرجل: (¬٤) ما شاء الله وشئت، وقول الرجل: لولا الله وفلان (¬٥)، هذا كله شرك (¬٦). وأخرج (غ) و (م) عن ابن مسعود قال: قلت: يا رسول الله أي الذنب أعظم؟ قال: «أن تجعل الله ندًا وهو خلقك» (¬٧). وروى (ج) بسنده إلى ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ﴾ قال: وحدوه (¬٨).

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 146 (SanadKitab #30197, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.