فتلا هذه الآية (¬١) … يعني لا يسجد معهم؛ لأنه لم يتدبر أمر السجود ولا ينبغي للمؤمن أن يكون إمعة، بل يكون على بصيرة من أمره ويقين واضح بين، وقال مجاهد (¬٢): قوله تعالى: ﴿لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا﴾ قال: لم يسمعوا ولم يبصروا ولم يفقهوا شيئًا» (¬٣)
فصل
قال محمد تقي الدين: الإمعة: هو الغمر المقلد الذي لا يفكر بعقله، ولا يميز الهدى من الضلال، وإنما يتبع غيره بدون دليل ولا برهان قال ابن مسعود: «كنا نعد الإمعة في الجاهلية الذي يتبع القوم إذا دعوا إلى وليمة دون أن يكون هو مدعوًا، وهو فيكم المحقب دينه الرجال» (¬٤)، أي: الذي يجعل دينه كالحقيبة ويضعه على رجل
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 309 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1315)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.