Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 3, halaman 310

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة الفرقان
  3. الباب الخامس
  4. فصل

يُقلده لا يعرف صوابه من خطئه. ويروى عن علي بن أبي طالب أنه كان كثيرًا ما يُنشد:

إذا المُعضلاتُ تصدَّينَ لي … كَشَفتُ حقائقها بالنَّظرِ

ولستُ بإمعة في الرِّجا … لِ أسائل هذا وذا: ما الخَبَر (¬١)

وقال بعض الناصحين:

ولا تَكُنْ إمَّعة الأقوامِ وقُلْ بِما عندك من إفهام

وقد أثنى الله على أصناف من الناس في هذه الآيات وجعل منهم الذين إذا ذكروا بآيات الله - أي: القرآن - وبيانه من سنة الرسول ﷺ لم يعرضوا عنها إعراض الصم العمي، بل يتدبرونها ويؤمنون بما دلت عليه ويعملون به، والمقلد لمذهب أو شيخ طريقة لا يفكر إلا فيما يأمره به مذهبه أو شيخه، ولا يعرض شيئًا من ذلك على كتاب الله ولا سنة رسول الله ﷺ؛ لينظر أهو حق أم باطل؟ لأن أئمة مذهبه وشيخ طريقته ليسوا معصومين من الخطأ، فلا بد أن توضع آراؤهم في الميزان، فيأخذ ما وافق الحق منها، ويطرح ما خالفه.

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 310 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.