Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 3, halaman 321

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة النمل
  3. الباب الثالث
  4. فصل

فصل

قال محمد تقي الدين: محل الشاهد هنا هو قوله تعالى: ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٩١) وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ﴾ وأما دلالتها على التوحيد فقد تقدمت في (القسم الأول). والمراد بالإسلام هنا: الانقياد لطاعة الله وحده لا شريك له، والمراد بتلاوة القرآن: العمل به واتباع ما أنزل الله وعدم الخروج عنه، وقد أنذر النبي ﷺ أمته وحذرهم من معصية الله ومخالفة القرآن والسنة، فإن في خلافهما خزي الدنيا وعذاب الآخرة، كما أن في اتباعهما سعادة الدنيا والآخرة، والمقلد يمتنع من اتباعهما، إلا عندما يوافقان مذهب إمامه الذي اتخذه إلها من دون الله، يحلل ويحرم بقوله، ويوالي ويعادي لأجله، ونعوذ بالله من الخذلان.

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 321 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.