سورة القصص
الباب الأول
قوله تعالى: ﴿فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [القصص: ٥٠]
قال (ك): أي: إن لم يتبعوا الحق. ﴿فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ﴾ بلا دليل ولا حجة ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللهِ﴾ أي: بغير حجة من كتاب الله ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ (¬١).
قال الإمام المحقق محمد صديق حسن القنوجي في كتابه «الدين الخالص» (٣/ ٥٠) ما نصه: «لا تقليد في الدين الإسلامي».
يشير إلى قول نبينا محمد ﷺ: «لو كان موسى حيًا ما وسعه إلا اتباعي، ولو كان موسى حيًا واتبعتموه وتركتموني؛ لضللتم، أنا حظكم من الأنبياء، وأنتم حظي من الأمم» (¬٢).