Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 4, halaman 15

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة فاطر
  3. الباب الأول
  4. فصل

سورة فاطر

الباب الأول

قوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾ [فاطر: ٨].

قال (ك): «يعني كالكفار والفجار يعملون أعمالًا سيئة وهم في ذلك يعتقدون ويحسبون أنهم يحسنون صنعًا، أي: أفمن كان هكذا قد أضله الله [فما لك] (¬١) فيه حيلة؟ لا حيلة لك فيه ﴿فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ أي بقدره كان ذلك: ﴿فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ﴾ أي: لا تأسف على ذلك فإن الله حكيم في قدره، إنما يضل من يضل ويهدي من يهدي لما له في ذلك من الحجة البالغة والعلم التام، ولهذا قال [تعالى] (¬٢): ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾» (¬٣).

فصل

قال محمد تقي الدين: وكل من رد آيات القرآن وسنة النبي الكريمة ﵊ لتقليد مذهب أو شيخ طريقة أو حزب أو قومية أو هوى نفسه الأمارة وادعى أن الخير فيما ذهب إليه وأنه هو الصواب، فهو ممن زين له سوء عمله فرآه حسنًا، فينبغي لنا أن ندعوه بالتي هي أحسن، ونفهمه خطأه ونقيم له الأدلة على ذلك، فإن أبى نتأسف عليه ولا تبالغوا في التأسف حتى نقتل أنفسنا حزنًا؛ امتثالًا لأمر الله تعالى الذي أمر به إمامنا ورسولنا محمدًا ﷺ. ثم قال العلامة محمد بن أبي مدين في «الصوارم» ما نصه:

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 4، ص 15 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.