Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 4, halaman 16

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة فاطر
  3. الباب الأول
  4. فصل

«قال الإمام الغزالي في (الجزء الثاني) من كتاب «المستصفى» ما نصه: «التقليد هو قبول قول بلا حجة وليس ذلك طريقًا إلى العلم لا في الأصول ولا في الفروع» (¬١). اهـ كلامه بلفظه. وقال الحافظ ابن الجوزي في كتابه «التلبيس» ما نصه: «اعلم أن المقلد على غير ثقة [فيما] (¬٢) قلد فيه، وفي التقليد إبطال منفعة العقل؛ لأنه إنما خُلق للتأمل والتدبر. وقبيح بمن أعطي شمعة يستضيء بها أن يطفئها ويمشي في [الظلمة] (¬٣). واعلم أن عموم أصحاب المذاهب يعظم في قلوبهم الشخص فيتبعون قوله من غير تدبر لما قال، وهذا عين الضلالة؛ لأن النظر ينبغي أن يكون إلى القول لا إلى القائل» (¬٤). اهـ كلامه بلفظه.

وفي «تفسير البيضاوي» عند قوله تعالى: ﴿وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾ [الممتحنة: ١٢] ما نصه: «التقييد بالمعروف مع أن الرسول (¬٥) لا يأمر إلا به [للتنبيه] (¬٦) على أنه لا تجوز (¬٧) طاعة مخلوق في معصية الخالق» (¬٨). اهـ منه بلفظه. وفي (الجزء الأول) من «الاعتصام» لأبي إسحاق الشاطبي ما نصه: «وذكر الطبري في كتاب «تهذيب الآثار» (¬٩) له بإسناد إلى مالك قال: قال مالك: «قبض رسول الله ﷺ وقد تم هذا الأمر واستكمل؛ فإنما ينبغي أن نتبع [آثاره] (¬١٠) ﷺ ولا [نتبع] (¬١١) الرأي» (¬١٢).

ومضى إلى أن قال: «وفي «القول المفيد» للشوكاني ما نصه: «ويكفي في دفع الرأي وأنه ليس من الدين قول الله ﷿: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 4، ص 16 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.