Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 4, halaman 30

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة يس
  3. الباب الثاني
  4. فصل

فلم يبح الله تعالى الرد عند التنازع إلى أحد (¬١) دون القرآن والسنة (¬٢)، وقد صح إجماع الصحابة كلهم وإجماع جميع التابعين وإجماع تابعي التابعين على الامتناع (¬٣)، والمنع من أن يقصد منهم أحد إلى قول إنسان منهم أو (¬٤) ممن قبلهم فيأخذه كله، فليعلم من أخذ بجميع أقوال (¬٥) أبي حنيفة، أو جميع أقوال (¬٥) مالك، أو جميع أقوال (¬٥) الشافعي، أو جميع أقوال (¬٥) أحمد (¬٦) [﵃، ممن يتمكن من النظر، ولم يترك من اتبعه منهم إلى غيره] (¬٧) أنه قد خالف إجماع الأمة كلها بيقين لا إشكال فيه، وأنه لا يجد لنفسه سلفًا في جميع الأعصار المحمودة الثلاثة، فقد اتبع غير سبيل المؤمنين. نعوذ بالله من هذه المنزلة. اهـ. المراد منه بلفظه» (¬٨).

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 4، ص 30 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.