Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 4, halaman 31

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة ص
  3. الباب الأول

سورة ص

الباب الأول

قوله تعالى: ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [ص: ٢٩]

قال القنوجي: ﴿كِتَابٌ﴾ أي: القرآن كتاب ﴿أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ﴾ يا محمد ﴿مُبَارَكٌ﴾ أي كثير الخير والبركة ﴿لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ﴾ متعلق بأنزلناه، وفي الآية دليل على أن الله سبحانه إنما أنزل القرآن للتدبر والتفكر في معانيه لا بمجرد التلاوة بدون تدبر (¬١). اهـ.

وفي تفسير «القاسمي» ما نصه: «قال الزمخشري (¬٢): تدبر الآيات: التفكر فيها والتأمل الذي يؤدي إلى معرفة ما [يقتضي] (¬٣) ظاهرها من التأويلات الصحيحة والمعاني الحسنة؛ لأن من اقتنع بظاهر المتلو لم يحظ (¬٤) منه بكثير طائل أو (¬٥) كان مثله كمثل من له لقحة درور (¬٦) لا يحلبها، ومهرة نثور (¬٧) لا يستولدها. وعن الحسن: قد قرأ هذا القرآن عبيد وصبيان لا علم لهم بتأويله، حفظوا حروفه وضيعوا حدوده، حتى إن أحدهم ليقول: والله لقد قرأت القرآن فما أسقطت منه حرفًا، وقد والله أسقطه كله، ما يُرى للقرآن عليه أثر في خُلق ولا عمل، والله ما هو (¬٨) بحفظ حروفه مع إضاعة حدوده، والله ما هؤلاء بالحكماء.

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 4، ص 31 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.