«وفي (الجزء الثالث) من «سبل السلام شرح بلوغ المرام» للصنعاني ما نصه: «والتكلف لرد الظواهر من الأدلة محاماة (¬١) عن المذهب، ليس من شأن المتبع لما جاء عن الله ورسوله ﷺ» (¬٢). اهـ.
وفي «القوانين الفقهية» لابن جُزَيّ ما نصه: «والتعصب لمذهب دون آخر من حمية الجاهلية» (¬٣). اهـ.
وفي تعليق الأستاذ حسين على «موافقات الشاطبي» ما نصه: «التعصب للمذهب ينشأ عن قصر النظر وعدم التفقه في الأصول العالية، ولهذا تجد المتبحر في علم الكتاب والسنة، المطلع على مذاهب الفقهاء ومداركها لا يزيد احترامه للمذهب الذي يتبعه على احترامه للمذاهب الأخرى (¬٤)، وذلك لما يبدو له من رجحانها وتفوّقها على مذهبه في كثير من المسائل» (¬٥). اهـ.
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 4، ص 35 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1382)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.