Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 4, halaman 36

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة ص
  3. الباب الثاني

وَفي (الجزء الأول) من «زاد المعاد» لابن القيم ما نصه: «ويا الله ما يصنع التقليد ونصرة الآراء بأصحابه» (¬١). اهـ.

وَفي «القواعد الكبرى» لعز الدين بن عبد السلام ما نصه: «ولم يزل الناس يسألون من اتفق من العلماء من غير تقيد بمذهب ولا إنكار على أحد من السائلين إلى أن ظهرت هذه المذاهب ومتعصبوها من المقلدين، فإن أحدهم يتبع إمامه مع بعد مذهبه عن الأدلة مقلدًا له فيما قال كأنه نبي أرسل إليه، وهذا نأي عن الحق، وبعد عن الصواب لا يرضى به أحد من أولي الألباب» (¬٢). اهـ.

وَفي (الجزء الثاني) من «فتاوى شيخ الإسلام» تقي الدين ابن تيمية ما نصه: «وإذا كان الرجل متبعًا بعض الأئمة الأربعة، ورأى في بعض المسائل أن مذهب غيره أقوى فاتبعه كان قد أحسن في ذلك، بل هذا أولى بالحق وأحب إلى الله ورسوله ممن يتعصب لواحد معين، ويرى أن قوله هو الصواب دون قول الذي خالفه، وما زال المسلمون يستفتون علماءهم فيقلدون هذا تارة وهذا تارة، فإذا كان المقلد يقلد في مسألة يراها أصلح لدينه أو القول بها أرجح، جاز هذا باتفاق جماهير علماء المسلمين» (¬٣). اهـ.

وَفي «سنن المهتدين في مقامات الدين» للموّاق ما نصه: «لا يتعين على العامي إذا قلد إمامًا في مسألة أن يقلد غيره في (¬٤) سائر مسائل الخلاف؛ لأن الناس من لدن الصحابة إلى أن ظهرت المذاهب يسألون عما (¬٥) يسنح لهم العلماء

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 4، ص 36 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.