فاحتجوا به فيما لم يرد به، وأبطلوا الاحتجاج به فيما أريد به (¬١)، ومن ذلك احتجاجهم على نجاسة الماء بالملاقاة وإن لم يتغير بنهيه ﷺ أن يبال في الماء الدائم (¬٢).
ثم قالوا: لو بال في الماء الدائم لم ينجسه حتى ينقص عن قلتين، واحتجوا على نجاسته أيضًا بقوله ﷺ: «إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثًا» (¬٣).
ثم قالوا: لو غمسها قبل غسلها، لم يتنجس الماء ولا يجب عليه غسلها، وإن شاء أن يغمسها قبل الغسل فعل (¬٤).
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 4، ص 100 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1447)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.