واحتجوا في هذه المسألة بأن النبي ﷺ أمر بحفر الأرض التي بال فيها
البائل وإخراج ترابها (¬١).
ثم قالوا: لا يجب حفرها، بل لو تركت حتى يبست بالشمس والريح طهرت، واحتجوا على منع الوضوء بالماء المستعمل بقوله ﷺ: «يا بني عبد المطلب إن الله كره لكم غسالة أيدي الناس» (¬٢). (يعني الزكاة)، ثم قالوا: لا تحرم الزكاة على بني عبد المطلب.
واحتجوا على أن السمك الطافي إذا وقع في الماء ينجسه بخلاف غيره من ميتة البحر (¬٣)، فإنه ينجس الماء بقوله ﷺ في البحر: «هو الطهور ماؤه، الحل ميتته» (¬٤).
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 4، ص 101 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1448)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.