الخيار بالغبن ولو كان يساوي عشر معشار ما بذله فيه، وسواء قال المشتري: «لا خلابة»، أو لم يقل، وسواء غبن قليلًا أو كثيرًا، لا خيار له في ذلك» (¬١).
ثم مضى إلى أن عد ثلاثة وخمسين حديثًا كلها خالف مدلولها المتمذهبون واحتجوا بها فيما لا تدل عليه، وذلك غاية في التناقض واتباع الهوى.