(أسد) و (غطفان) إلى أبي بكر، يسألون الصلح، فخيرهم بين الحرب المجلية (¬١)، والسلم المخزية (¬٢).
فقالوا: هذه المجلية قد عرفناها فما المخزية؟ قال: «ننزع منكم الحلقة والكراع، ونغنم ما أصبنا لكم، وتردون لنا ما أصبتم منا، وتدون لنا قتلانا، ويكون قتلاكم في النار، وتتركون أقوامًا يتبعون أذناب الإبل حتى يُري الله خليفة رسوله والمهاجرين أمرًا يعذرونكم به، فعرض أبو بكر ما قال على القوم، فقام عمر بن الخطاب فقال: «قد رأيت رأيًا، وسنشير عليك».
أما ما ذكرت من الحرب المجلية والسلم المخزية، فنعم ما ذكرت. وأما ما ذكرت: «يدون قتلانا ويكون قتلاهم في النار» فإن قتلانا قاتلت فقتلت على أمر الله، أجورها على الله ليس لها ديات، فتتابع القوم على ما قال عمر. فهذا هو الحديث الذي في بعض ألفاظه: «قد رأيت رأيًا، ورأينا لرأيك تبع» (¬٣)، فأي مستراح في هذه لفرقة التقليد؟!» (¬٤). اهـ.
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 4، ص 151 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1498)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.