Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 4, halaman 152

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة النجم
  3. الباب الأول

سورة النجم

الباب الأول:

قوله تعالى: ﴿فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (٢٩) ذَلِكَ مَبْلَغُهُم مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى﴾ [النجم: ٢٩، ٣٠].

قال (ك): «أي: أعرض عن الذي أعرض عن الحق وهجره (¬١)، وقوله: ﴿وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ أي: وإنما أكثر همه ومبلغ علمه الدنيا فذاك (¬٢) هو غاية ما لا خير فيه، ولهذا قال تعالى (¬٣): ﴿ذَلِكَ مَبْلَغُهُم مِنَ الْعِلْمِ﴾ أي: طلب الدنيا والسعي لها هو غاية ما وصلوا إليه، وقد روى الإمام أحمد عن أم المؤمنين عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: «الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له، ولها يجمع من لا عقل له» (¬٤) وفي الدعاء المأثور: «اللهم لا تجعل الدنيا أكبر

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 4، ص 152 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.