قال (ك): «أي: أعرض عن الذي أعرض عن الحق وهجره (¬١)، وقوله: ﴿وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ أي: وإنما أكثر همه ومبلغ علمه الدنيا فذاك (¬٢) هو غاية ما لا خير فيه، ولهذا قال تعالى (¬٣): ﴿ذَلِكَ مَبْلَغُهُم مِنَ الْعِلْمِ﴾ أي: طلب الدنيا والسعي لها هو غاية ما وصلوا إليه، وقد روى الإمام أحمد عن أم المؤمنين عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: «الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له، ولها يجمع من لا عقل له» (¬٤) وفي الدعاء المأثور: «اللهم لا تجعل الدنيا أكبر
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 4، ص 152 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1499)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.